كي لسترنج
265
بلدان الخلافة الشرقية
هذا القسم الأخير من الطريق غير الاصطخري والمقدسي « 24 » . ومن أردبيل يجتاز الطريق كورة موغان في الشمال فيبلغ ورثان . وهناك يعبر نهر ارس ومنها إلى برذعة مارا بالبيلقان . ومن برذعة يتجه طريق يمر بشمكور فيتجه نحو الشمال الغربى ويصل إلى نهر الكر ووجهته تفليس بجورجيا . أما في اليمين فيأخذ طريق آخر يمرّ ببرزنج عند معبر نهر الكر وينتهى إلى شماخى قاعدة ولاية شروان ومنها إلى باب الأبواب ويقال لها دربند . وذكر المقدسي وغيره طريقا من أردبيل قاعدة أرمينية إلى برذعة ولكن ليس من اليسير التحقق من طوله « 25 » . وفي أيام المغول ، كان نظام الطرق القاطعة آذربيجان إلى الحدود الشمالية الغربية على ما وصفه المستوفى في المئة الثامنة ( الرابعة عشرة ) ، يبدأ من السلطانية ، العاصمة الجديدة ، ويتفرع عند زنجان . فالفرع الأيمن وهو الشمالي كان يمر بالخونج أو كاغد كنان ويعبر سفيدرود ثم يمر بمدينة خلخال قاصدا أردبيل ومنها إلى باجروان قاعدة موغان . ومن زنجان يعبر الطريق سفيدرود على قنطرة حجر ( يقال لها قنطرة سبيد روذ ) وبعض هذا الطريق ذكره أيضا الاصطخري وابن حوقل مع ذكر طريق من الميانج . وبمتابعة وصف المستوفى للطريق من باجروان نرى انه أشار أولا إلى الطريق الفرعى في الشرق إلى محمود أباد . ثم ذكر مراحل الجادة الكبرى الذاهبة من باجروان إلى تفليس مارة ببرذعة وشمكور . وان عدنا إلى موضع تفرع الطريق في زنجان ، رأينا ان الفرع الأيسر ، وقد وصفه المستوفى ، يذهب إلى الميانج في آذربيجان ومنها إلى تبريز مارا بأوجان متابعا الخط الذي وصفه بلدانيو العرب القدماء ( باتجاه معاكس ) . وذكر المستوفى أيضا الطريق من تبريز إلى ارجيش على بحيرة وان ، ومنها يعدل عن الطريق الأيسر المحاذى لشاطئ البحيرة إلى خلاط . وذكر المسافات في الطريق المتجه نحو الشمال الغربى إلى ملاسجرد . ثم يمر بارزن الروم ( ارضروم ) مجتازا ارزنجان إلى
--> ( 24 ) ابن خرداذبه 119 - 121 ؛ قدامة 212 و 213 ؛ الاصطخري 194 ؛ ابن حوقل 252 - 254 ؛ المقدسي 382 و 383 . ( 25 ) ابن خرداذبه 121 و 122 ؛ قدامة 213 ؛ الاصطخري 192 و 193 ؛ ابن حوقل 251 ؛ المقدسي 318 .